الأبجدية العربية تحوي عناصرها معان بلا حدود ، وبالقلم يتم الرسم لصورها ، من وحي العقل ، لتدرك الحواس مدى واسعا ، بعدما تقتطف الفرائد التي تجلي بها الأفكار . واتحاد العقول بالفكرة يصنع التثبيت ، ويدعم المدارك بالقدرة ، فتغدوا الكلمات أساس البناء . إن مزج الحروف في قوالب المعاني ، وتهذيبها من الشوائب في المباني ، لسان الكاتب ، وفهمه ، وعنوانه ، يكنز لبه فيها ، ويختم بها عقله .