مكتبة جرير

الأكراد في العالم

كتاب إلكتروني

الأكراد في العالم

كتاب إلكتروني

e-Reader
كتاب الكتروني
وحدة البيع: Each
المؤلف: د,عايدة العلي سري الدين
تصنيف الكتاب: كتب إلكترونية, العلوم الاجتماعية والسياسية,
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
عدد الصفحات: 740
الصيغة: كتاب الكتروني

ملاحظة: هذا الكتاب إلكتروني وسيتم إضافته إلى حسابك في تطبيق قارئ جرير.

    حول المنتج

    في كلمتها لتقديم كتابها «الأكراد في العالم تاريخهم ومستقبلهم»، بوسعنا القول إن ‏القضية الكردية التي هي مدار هذا الكتاب تزداد تعقيداً واستعصاء، فبقدر ما هي مسألة ‏هوية هي مسألة حقوق دستورية وسياسية واجتماعية وقانونية وبناء توافقات وتوازنات مع ‏الغير، ولهذا تلخص الكاتبة الدكتورة عايدة العلي سري الدين في هذا الكتاب بجزئيه الأول ‏والثاني قراءتها لواقع الكرد عبر التاريخ، والتحديات الجسيمة الراهنة التي تواجههم من ‏جانب الدول الكبرى أميركا، تركيا، سورية، العراق، إيران وغيرها من القوى اللاعبة ‏بمصائرهم، كما تبحث في دور قياداتهم وأحزابهم وتأثير الأوضاع الإقليمية. وخاصة مع ‏تصاعد الأزمة السورية وتبني صيغة "اللامركزية السياسية" وهي صيغة تبنّاها الكُرد ‏السوريون، وجاءت نتيجة لتوافقات بين عدد من الأحزاب والقوى والشخصيات الكردية. وهنا ‏تتساءل الكاتبة: هل باستطاعة الكرد بناء توافقات حول ما تطلبه أحزابهم وبين ما تقرّ لهم ‏به القوى العربية المعارضة؟ يترك هذا السؤال برسم الحل للحقبة الزمنية الآتية.‏ ‎ ‎ ‏- ففي رأي الكاتبة عايدة العلي سري الدين: كان الأكراد تاريخياً يمثّلون لعبة السلم ‏والحرب في منطقة الشرق الأوسط فإذا اتفق الجيران كانوا هم الخاسرين، وآخر دليل على ‏ذلك عملية التطهير التركية التي جرت سنة 1983 ضد الأكراد العراقيين والأتراك والتي ‏سمحت بنجاحها العلاقة الودية التي كانت قائمة بين بغداد وأنقرة، ثم هزيمة الأكراد أمام ‏الجيش العراقي عقب حرب الخليج بعد حملهم السلاح بتشجيع من الاستعمار الأميركي.‏ ‎ ‎ في ظل ظروف الحرب الإيرانية العراقية لم تستطع الأحزاب والجمعيات الكردية التي تعمل ‏في إطار الحركات الوطنية الكردية أن توحِّد صفوفها لا في العراق ولا في إيران، فقد كانت ‏تصارع الإيرانيين والعراقيين وتتصارع مع بعضها لذا لم تستطع هذه الأحزاب قيادة كفاح ‏الأكراد، للحصول على الحكم الذاتي والنجاح في تحقيق هذا الهدف. والسبب الأكبر كما هو ‏معروف الظروف الجيوسياسية، أي تقسيم كردستان بين عدة دول تتفق جميعها على ‏حرمان الأكراد من الحصول على الاستقلال، بالإضافة إلى قصور القيادات التركية خاصة ‏منها القيادات العشائرية والتقليدية، وأبرز مثل لذلك قادة ثورة سبتمبر 1961 في العراق ‏لأنها كانت أطول ثورة كردية، لكن بعد أن تسلّمت القيادة غالبية العناصر اليسارية ‏الليبرالية. فهل يشهد المستقبل القريب أو البعيد تحقيق حلم الأكراد في الإدارة الذاتية أو ‏الاستقلال؟ ‎ ‎ لعل المستقبل يحمل لنا إجابة على هذا السؤال.
    عرض أكثر

    مراجعات العملاء