ولمَّا كانت كل مجهودات الطيران في العالم حديثة، وما تنشره عنها الصحف والمجلات المصرية من آنٍ لآخر لا يكفي لتفهيمها للرأي العام بشكلٍ جليٍّ، وإعطاء المتعلِّم فكرةً صحيحة واضحة عن الأجناس المختلفة لهذه الآلات التي تسبح في الهواء، وعن أجزائها الرئيسية ونظرية عملها، وليس أمام القارئ كتب عربية يرجع إليها إذا أراد؛ لذلك كله أحسَست بأن الواجبَ يقضي عليَّ بأن أبذُل جهدي في سبيل مساعدة المتعلم الراغب في تحصيلِ شيء من المعلوماتِ الصحيحة الواضحة عن هذا الفن الجديد.