يقدم لنا هذا الكتاب الكثير من قص النذالة والخسة عبر العصور المختلفة التي صدرت من أناس معروفين، أو غير معروفين من مؤسسات، أو من دول بعضها لأغراض وبعضها حين تبدو النذالة طبعا أصيلا، وعليه فإن هذا الكتاب يرصد مواضع النذالة في تاريخ حياتهم، ولا يحكم على صاحبها بأنه حاكم سيء أو شخص دائم النذالة، فكل له حسناته ومساوئه، واحتوى الكتاب على أحد عشر فصلا بموضوعات مختلفة من أبرزها: (نذالة الحيوانات، مقتل عثمان، أبي جعفر المنصور، بابك الخزمي، المغول، نابليون في مصر، حرب الأفيون، الاحتلال الإيطالي لليبيا، مقتل الدكتور يحيى المشد، إسرائيل، ونذالة صديق).