يقاطعها أدهم وترتسم على شفتيه ابتسامة قائلًا : أنتِ عايزه تسأليني نفس السؤال اللي سألتهوني قبل كده لما اتقدمتلك.
نظرت لهُ فريدة في تردد وفي عينيها تلمع دمعه، لكنها تماسكت ثم قالت له بنبرة صوت هادئة : بصراحة عايزه اسألك نفس السؤال.. وليه أنت بتحبني ومتمسك بيا أنا..
يقاطعها مرة اخرى وينظر لها قائلًا : يا بنتي أنا حبيتك وهفضل معاكي لاخر لحظة في حياتي وعمري ما همل من وجودك وبعدين لو كل شخص شاف شخص بيحبه وعنده مشكلة أو إعاقة مكنتش الحياة هتكمل