تتحدث هذه الرواية التاريخية عن آخر خلفاء بني العباس ، وهو المستعصم بالله مثقلا بخطايا الماضي محملا بارث ست وثلاثين خليفة عباسي .. بكلمة منه يتقرر مصيره ومصير أمته ومصير بغداد الحبيبة وديعة الاجداد بين أحداث وآمال ونكبات. ويتتابع زحام الاسئلة: هل يعيد التاريخ نفسه؟ وهل كانت مفارقة حين أسس المنصور بغداد مدينة العلم والتاريخ والثقافة وسماها !؟ دار السلام وهي التي لم تعرف يوما طعم السلام