أحدثت الثورة الاسلامية في ايران (1979)، تغييرا كبيرا في منطقة المشرق وفي العالم. وقد تمحورت وما تزال حول شخصية الامام الخميني، الذي التف حوله الجمهور الايراني التفافا عظيما. والخميني، شأنه في ذلك شأن مئات ألوف رجال الدين الايرانيين في القرنين التاسع عشر والعشرين. أنجز دراساته الدينية في المدرسة الفيضية في حوزة قم، ثم درس فيها واشتهر الى جانب العشرات من آيات الله، الذين يقلدهم الجمهور الايراني المتدين، والذين يتحملون مسؤوليات نقل العلم الديني الى الاجيال اللاحقة، مثلما فعل .أسلافهم قرونا قبل ذلك