لما كانت آفة العلم الجهل به، وسبب الاعراض عن الاخرة قلة الفهم لها، "رأى ابن الجوزي أن يصنف هذا الكتاب في أحكام النساء، ""لان النساء أحوج " "الى التنبيه من العصبة من الرجال، ويغلب عليهن الهوى بالطبع"".يتحدث الكتاب " عن الطهارة، وتعلم الصلاة، وحقوق الزوج، وعن وجوب طلب العلم على المرأة، وبيان أن ذات الدين لا تستحي من السؤال عن دينها، وفي آداب دخول الحمام، وفي ما يحل للمرأة من الزينة، وفي الحث على الصدقة وصدقة المرأة من بيت زوجها، وفي التحذير من السحر والكهانة والنجوم واتيان أخل هذه الصناعات ..والتخدير من مجالس القصاص وما يجلب من المحن ومؤاخاة النساء للرجال الى غير ذلك من الابواب (110 أبواب) ختمها المؤلف بذكر أعيان النساء المتقدمات .في الشرف والفضل والعلم