يا حبيبي.. ما أقساهُ من يومٍ.. طويلَ الانتظارِ وما عرِفت قَبْلا.. سَهَراً لِمَطْلع النهار اليوم انتظرْتُك.. تُعيدُ لقلبي دِفءَ الأوتارِ وتعيد لِنفْسِي.. إشراقةَ الأنوارِ لَكنّكَ.... يا فارِسي.. تركْتَني لِشوقٍ مَلِئ بالأفكارِ والضوْءُ فى الأصيلِ.. يَأْبَى لمْحَ الانحصار لِمَا ؟.... تركْتَني.. حبيبي.. لهذا الانتظار وتركتني.. أتَقَلبُ على ألسنةِ النارِ لِمَا؟ ..... مَنعْتَ سفن أحلامي عن الإبحار وتركْتَ دموعي.. تفيِضُ كالأنهارِ والآن حِينَ أطلَّ الفجرُ.. يَلْثم وجْهَ النهارِ وتمايلتْ مواكبُ الطيورِ.. من الأوكارِ أدْرَكَني أملاً جديدا.. وتجَدّد ليْلُ الانتظارِ فلا تَدِعْني ثانيةً فريسة الأفكارِ