هذه الخميلة تحتوي على عدة أزهارٍ شعرية، يفوح شَذاها من فنون أغراضها، وتمتد جذورها لترتوي من ينبوع الحب المتفجر في قلب الشاعر، فحبه طاهر في غزله، وظاهر في ترنمه باسم وطنه، وفي ذكرياته مع الماضي الذي لا زال حاضرا، وفي شعره الديني الذي ينبض بالحب الإلهي والعشق النبوي، وفي الفكاهة التي توزع البسمات على شفاه الأحباب، كل هذا مع نشوة عبق الياسمين، التي تضفي على الديوان بهجة روحية، وراحة نفسية، وتملأ القلب بطاقة حب لا تنتهي