لقد جاء الاهتمام بدراسة مسألة العرقية، والأقليات في إطار دراسة العلاقات الدولية بعد مرحلة من التطور التي عرفها العالم، وكذلك النظام الدولي من أحداث وحروب، كان لها الأثر الهام في بروز هذه المسألة بشكل يوضح مدى الدور التي باتت تلعبه، خاصة وأنها أصبحت لا تعد فقط من الشئون الداخلية للدول التي توجد بها، بل تعدى الامر الي نطاق جغرافي وسياسي أوسع، مما أدى الى اتخاذ هذه المسائل بعداً داخلياً وآخر خارجياً سواء على المستوى الإقليمي، أو المستوى الدولي