عصر المماليك عالم فريد ومتنوع ، كل منا يستطيع أن يراه ويحكي عنه ، لكثرة ما فيه من عجيب وطريف ، استمرت دولة المماليك قرابة الأربعمائة عام ،وانتهت بتعليق وشنق آخر سلطان مملوكي فوق باب زويلة 1517م .ما علمنا عن ذلك العصر إلا القليل من حكايات الملوك ، ولا نملك أن نفرق بين الحقيقة من الخيال .يحاول النص قدر الإمكان أن يكشف ما بداخل عقول ونفوس شخصيات الرواية من وجهة نظر كاتبها لا على وجه الحقيقة ، فالحقيقة ملك أصحابها وحدهم وسرهم مدفون معهم ،مهما قال المؤرخون أو فسر المفسرون.