كأني خلقت اليوم ، لا أعلم من أين انحدرت أوي لأي عرق أنتميت ، أنا لا أتحدث عن نسب الدم ، بل أقصد الانتساب بالوعي الروحاني لسلالة الفكر ن وأما عن امتداد سلالة الدم ، أنا فتاة تنتمي لعرق عائلة راقية تندرج من طبقة برجوازية عريقة ، كنت نسجا لقدسية زواج مختلط حمل دما وعرقا ودينا وفكرا متباينا ، وربما هذا ما كون تميزي، تبدأ قصتي من حيث تنتهي ، أنا لا أحب أرشفة الذكريات ، فهي ترهق الذاكرة بضباب الإحساس الممزوج بغبار العاطفة لتحجب رؤية الأمل لمستقبل لا يطمح إلى عناق الغيوم ، فما نفع الماضي إن لم يجن ثمار الحاضر ومحصول المستقبل ؟ لا تتعجبوا من سريالتي الفكرية ، فأنا أطلق العنان لبنات أفكاري وأرفع عنهن التزام الحشمة في كثير من المناسبات ، فمن يلزمهن بعدم ارتكاب المحظورات؟