أشعل د.محمود سيجارته ووضع قدمًا على الأخرى وهو يقول لي: - انتشر في الآونة الأخيرة الحديث عن لعبة الحوت الأرزق يا صديقي.. لعبة الموت التي تودي بصاحبها للموت انتحارًا في النهاية! ابتسمت وأنا أبتعد عن مسار دخان سيجارته, وأنا أقول: - لا تحمسني من فضلك، أنا بطبعي فضولي للغاية في هذه الأمور.. هز رأسه في عدم اقتناع وهو يردف: - ولكن.. من قال إن الفضول لن يقتل القط في النهاية؟ - لا أحد يا صديقي.. لا أحد! تذكّرت هذا الكلام وأنا جالس في الميكروباص بجوار أسرتي أتشاغل بالبحث عن اللعبة في الإنترنت العادي، لكن لا شيء حقيقي ولا يوجد رابط يعمل! يبدو أن اللعبة اختفت تمامًا ولم يعد لها أي وجود ملموس على الرغم من أن المواقع تمتلئ بآلاف الروابط وكلها لا هدف لها إلا النصب..