مِنَ الصُّعُوبَةِ بِمَكَان أَنْ تُؤَلِّفَ كِتَاباً وتدَّعِي بِأَنَّكَ تُؤَسِّس فِيهِ لِمَجْمُوعَة مِنَ الْمَفَاهِيمِ الَّتِي لَمْ تَجِدْ لهَا أَبَداً صِيغَةً نِهَائِيَّةً أَوْ تَعْرِيفاً شَامِلاً مُنْذُ بَدْءِ التَّارِيخ، الْأَمْرُ هُنَا يَتَعَلَّقُ بِالأَدَب، وَالْأَدَبُ يَتَطَوَّر، حَتَّى الْبَيْتُ الشِّعْرِيُّ الْوَاحِدُ قَدْ تَفْهَمُهُ مَرَّاتٍ مُتَعَدِّدَة بِأَشْكَال مُخْتَلِفَة، فَكَيْفَ بي أَنْ أَجِدَ سَبِيلاً إِلَى تَحْدِيدِ مَفَاهِيمَ كَبِيرَةٍ كَمَفْهُوم الْأَدَب وَمَفْهُوم الشَّاعِر وَمَفْهُوم الصُّورَةِ الشِّعْرِيَّةِ