في مجتمعي الحب خطيئة و كنت أنا فتاة مطيعة لا ترتكب الأخطاء ، كان لزاماً علي التمرد في وجه مجتمعٍ مسيس يجري ورائي لاهثاً ليفترسني ثم يقوم بوصمي ، وكان ذنبي الوحيد الذي لا حول لي فيه ولا قوة أني ولدت أنثى
و لأنه محالٌ علي تغير مجتمع كامل لوحدي ، قمت بتغيير نفسي
انتظرت الوقت المناسب لقلب الطاولة في وجههم ، خلعت رداء العبودية وانطلقت في طريق من اختياري أنا
، كنت حريصة بأن يستعصي على هذا المجتمع الزامي بقوانينه وبروتوكولاته المجحفة
فنجحت بمواضع كثيرة وفشلت بأخرى و لازمني فخري بنفسي لأني امرأة نفضت عنها رماد الخيبة و حاربت وحدها قي سبيل الوصول إلى مجدها الخاص