مكتبة جرير

قصص عن الوطن والحب والخير

كتاب إلكتروني

كتاب الكتروني
وحدة البيع: Each
لا يمكن إرجاع أو استبدال هذا المنتج اقرأ المزيد
المؤلف: محمود سمير النشاشقي
تصنيف الكتاب: القصة والرواية, القصة والرواية, كتب إلكترونية وصل حديثاً,
الناشر: ببلومانيا للنشر والتوزيع
الصيغة: كتاب الكتروني

قارئ جرير

ملاحظة: هذا الكتاب إلكتروني وسيتم إضافته إلى حسابك في تطبيق قارئ جرير.

    عن المنتج

    بعد هزيمة مراد بك في (موقعة إمبابة) بتاريخ 21 يوليو 1798 الذي فرّ مع جنوده بعد هزيمته، وكان قوام جنوده عددهم ثلاثة آلاف. بدأ الجنود الفرنسيين بقيادة الجنرال "ديزيه" القضاء على "مراد بك" بتكليف من "نابليون بونابرت" ولكن قبل هذا سبق وأن تواصل "نابليون" مع "مراد بك" عن طريق "المسيو كارلو روستي" قنصل (النمسا) في (مصر) للحيلولة دون القتال خاصة بسبب المقاومة الشعبية في الوجه البحري ومدينة (القاهرة) بخلاف الطبيعة الجغرافية الصعبة لـ (صعيد مصر) فكانت البنود كالتالي: 1. أن يبقي "مراد بك" معه خمسمائة أو ستمائة من الفرسان ويحكم مديرية (جرجا) من شلال (أسوان) إلى ما يلي: (جرجا) شمالاً بنصف فرسخ ويحافظ عليها من هجمات العرب. 2. أن يعترف "مراد بك" بأن يحكم (جرجا) كتابع لـ (فرنسا) ويدفع لخزانة الجيش الخراج الذي يأتي من المديرية. 3. يتعهد "نابليون" القائد العام للحملة ألا يحتل جنوده أي جهة من مديرية (جرجا). 4. ألا يتخطى "مراد" أو أحد أتباعه حدود (جرجا) إلى أي مديرية أخرى إلا بإذن القائد العام. وكان رد "مراد بك" هو الرفض التام، بل وأبلغ "روستي " أن يأمر "بونابرت" بأن يأخذ عساكره ويرجع إلي مدينة (الإسكندرية) ويعطيه عشرة آلاف كيساً ذهبياً ويغادر إلى (فرنسا)، فإن فعل هذا يكون حقن دماء جنوده ومشقة قتال جنود المماليك. وغالب الظن الأسباب التي جعلت رد "مراد بك" بهذا الشكل هي الأخبار التي وصلته عن تدمير الأسطول الفرنسي في (معركة أبو قير).
    عرض أكثر

    مراجعات العملاء