تحكي الرواية إذن حياة أجيال مختلفة من النساء، فحياة الجدة وماتعرضت له من قمع، مرتبط إلى حد كبير بطبقتها الاجتماعية، وينفذ على يد امرأة أخرى، أمها أحيانا والراهبة في المدرسة، أحياناً أخرى، إلى معاناة من نوع آخر سواءاً مع الأب أو مع الزوج، تجذبنا معها في عالمها الخاص لتنقل إلينا كل تلك المشاعر والرؤية الأنثوية الخاصة بحياتها، ليس فقط بل وأيضاً لمن حولها والأجيال التي تلت جيلها.