مكتبة جرير

التنوير والإصلاح الإجتماعي

كتاب إلكتروني

كتاب الكتروني
وحدة البيع: Each
لا يمكن إرجاع أو استبدال هذا المنتج اقرأ المزيد
المؤلف: د / نبيل الحيدري
تصنيف الكتاب: كتب إلكترونية, العلوم الاجتماعية والسياسية, وصل حديثاً, العلوم الاجتماعية والسياسية
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
عدد الصفحات: 250
الصيغة: كتاب الكتروني

ملاحظة: هذا الكتاب إلكتروني وسيتم إضافته إلى حسابك في تطبيق قارئ جرير.

    عن المنتج

    يشكل هذا الكتاب مقاربة نقدية حول أفكار «التنوير والإصلاح الاجتماعي» بين عالم ‏الاجتماع العراقي علي الوردي (1913- 1995) وبين المفكر الإيراني علي شريعتي ‏‏(1933 – 1977) فالرجلان قدما إسهامات بالغة الأهمية لمجتمعاتهم التي لا شك بأنها ‏تتقارب وتتباعد لأسباب كثيرة، مما جعل "العليّين" بتعبير المؤلف الدكتور نبيل الحيدري ‏‏(الوردي وشريعتي) مفاتيح لمعرفة ذلك، حيث قام كل منهما بدراسة مفصلة لتطور ‏مجتمعه وملامح بيئته والعوامل المؤثرة في حركته وتغيره.‏ ‎ ‎ يكشف الكتاب الاختلاف والإتلاف في النظرة إلى المجتمع المحلي والخارجي للـ "العليّين". ‏لقد كانت نظرة الوردي للمجتمع واقعية، لا طوباوية ولا مثالية. تتمثل بقوله: "أن المشكلات ‏لكل مجتمع هي حالة طبيعية، تحرّك الناسَ لدراستها وحلّها، ولا يمكن لمجتمع أن يخلو من ‏المشاكل، حيث الناس ينقسمون ويتصارعون فيكون الرأي والرأي الآخر ليشعر الإنسان أنّه ‏حي ينمو مع مرور الأزمان". أما علي شريعتي الذي تأثر بوالده محمد تقي كرجل دين من ‏الطبقة الوسطى؛ فإنه لم يعانِ في طفولته معاناة الوردي، لكن أثر والده الكبير وبيئته ‏الدينية القريبة من مقام ثامن أئمة أهل البيت "علي بن موسى الرضا" بخراسان، جعلته ‏يتخذ من الإسلام والتشيع محوراً وهدفاً ونهجاً لفهم المجتمع وتفسيره... كما كان لدراسته ‏في فرنسا الفلسفة وعلم الاجتماع وتاريخ الأديان واختلاطه بحركات التحرر العالمية، ‏وتعرفه على المدارس الفكرية الأوروبية، أبلغ الأثر على التغيرات الحاصلة عليه وعلى ‏أفكاره وكتاباته.‏ ‎ ‎ وبناءً على ما تقدم، يناقش الكتاب طروحات (الوردي وشريعتي) وخاصة في القضايا ‏الحساسة كعلاقة الشيوخ بالسلطة ورجال المال، والفتن الأولى في الإسلام لا سيما أيام ‏الخلافة الراشدة؛ كقتل ثلاثة خلفاء راشدين، وحرب صفين بين علي ومعاوية، وحرب الجمل ‏بين علي من جانب وعائشة وطلحة والزبير من جانب آخر، وقصة "ما ملكت أيمانكم"، ‏و"الفتوحات الإسلامية"، و"طقوس وثارات" كربلاء، وأولي الأمر بين العدل والظلم، مع ‏دعوتهما كليهما لإعادة كتابة التاريخ ودراسته بعمق، إضافة إلى اختيارهما الوسطية ‏والاعتدال، ورفضهما التعصب والجهل والسباب واللعن والتكفير، كما يبدو في هذا المخاض ‏مدح العليّين كل من سار على الوحدة الإسلامية من علماء دين ومفكرين من سنة وشيعة ‏مع الدعوة إلى تجديد الخطاب الديني ومواكبة العصر وتحدياته...‏ :
    عرض أكثر

    مراجعات العملاء