على الرغم من أن الله سبحانه وتعالى خلق الناس جميعاً مشتركين فى وحدة الخلق ووحدة البنية والتركيب ، ووحدة وظائف كيمياء الخلايا ، فالناس جميعاً من دم ولحم وعظم ... أصلهم جميعاً من تراب ، ومع هذا التطابق والتشابه فى الخلق العام لا يتطابق إنسان مع غيره تطابقاً تاماً في كل التفاصيل الجزئية كالطباع والصوت وشكل العظم ... والرائحة ، كما إنفرد كل منا فى تفاعله الكيماوي مع نفسه لينفرد ببصماته التى يحملها وحده دون سائر البشر.