يُعد المعلم عصب العملية التربوية، وعنصرها الفاعل، بل هو لب العملية التعلمية التعليمية. ويشكل إعداد المعلّم وتأهيله علميًا ومعرفيًا وتربويًا عنصرًا أساسيًا في العملية التربوية الحديثة. وبما أن العالم في القرن الحادي والعشرين يشهد تطورًا هائلاً في المعرفة والمعلوماتية وتكنولوجيا المعلومات، لذا يتطلب إعداد المعلم إعدادًا خاصًا ومستمرًا ينمي لديه رغبة التعلّم الذاتي والإطلاع على المستجدات التربوية وتطوراتها. ونظرا لأن كليات التربية فى مصر هى المؤسسات المسئولة عن اعداد المعلم الذى يعد المحور المؤثر في العملية التعليمية، ويقع عليه العبء الأكبر في نجاحها وتحقيق أهدافها. لذا فإن الاهتمام بإعداد المعلم إعدادا جيدا خلال مرحلة دراسته سينعكس على أدائه المهني وسيمكنه من تحقيق الجودة في التعليم العام.