أوجد الإنسان التكنولوجيا بجميع أشكالها وأنواعها في العصر الحاضر وبخاصة الحديثة منها، مثل أجهزة الكمبيوتر والإنترنت والهواتف المحمولة والكاميرات الرقمية وألعاب الفيديو، لتسهل له عمله وتيسر له حياته ورفاهيته. وإذا ما تم اعتبار التكنولوجيا المعاصرة مهنة من المهن, فأن لها أخلاقيات يجب أن يلتزم بها كل من يستخدمها أو يتعامل بها. فاستخدام التكنولوجيا بجميع أنواعها يجب أن يخضع لقوانين وضوابط وأخلاقيات. ولعل من أبسط أخلاقيات التكنولوجيا أن لا تستخدم في إزعاج الآخرين, أو إلحاق الضرر بهم, أو الاعتداء على حرياتهم الشخصية والاجتماعية, إذ أن التكنولوجيا ما وجدت إلا لخدمة الإنسان ورفاهيته, وتسهيل حياته, والعمل على راحته وإسعاده وتطويره, ورفع جودة عمله وصناعاته, وتسريع عملية اتصاله وتواصله سواء مع أهله أو أقاربه أو أصدقائه أو العالم من حوله.