بعض الأحداث الواردة في القصص متشابهة مع أحداث واقعية ومستوحاة منها، ولكنها بالضرورة ليست مجرد سردٍ للواقع، بل هي إعادة سرد من وجهات نظر متعددة ومختلفة ولا تعبر عن أيدلوجيا معينة، فالقصص ليست بحثًا تاريخيًّا وهذا الكتاب ليس مصدرًا للتاريخ وإنما محاولة لفهم وقراءة وعرض التاريخ بشكل خيالي مختلف، فالمرجو من أراد الاستزادة في المعلومات البحث والرجوع إلى الأحداث الحقيقية. أكتب ضد الطائفية والمذهبية والتعصب والعنف، أحاول أن أحافظ على أحلامي كإنسان يحلم بغدٍ أفضل.