وهكذا، فإن هذه الدراسة، تسعى إلى تحليل الرغبات المكبوتة، والمفرغة في الأدب، أو الحروب... ولا سيما أنها تسلط الضوء على الحالة النفسية الشاذة التي يمثلها الجندي السادي، أو القائد المتخاذل...فضلا عن الصدمات الناتجة من المجزرة وآثارها السيكولوجية... ناهيك بأن الصور التي تواترت في قصائد الشعراء، تحيل إلى اللاوعي الجمعي، والعقد والرغبات والرموز؛ وبالتالي، فإن التحليل النفسي يجيب عن التساؤلات المتعلقة بدوافع الشعراء ومكبوتاتهم... وآلام الأدباء وآمالهم...