فى هذا الكتاب، جمعت تلك المقالات (الفصول) وغيرها، أحاول فيها التعرف إلى ملامح الأدب، وقراءة نماذج منه للكثير من الأديبات اللائى لم يترجمن قط إلى اللغة العربية، وإن كنت حاولت العمل على ترجمة بعض هذه الروايات إبان فترة عملى بروايات الهلال، ومنهن على سبيل المثال: سيلفى جيرمان، دوريس ليسنج، نادين جورديمر، كلير اتشرللى، باترشيا هايسميث، نوتومب وغيرهن. إذن، فهذا الكتاب مكتوب بشكل متفرق، وفى صفحاته توكيد أن الأدب النسائى موجود من حولنا، وأن عدم وجود ما يسمى بالحركة النسائية فى العالم العربى، قد حال دون خلق ظاهرة إبداعية موحدة للأدب النسوى..