نلتقي في هذا الكتاب مع القارئ في مرحلتين؛ الأولى مرحلة الحب منها حب الآخر وحب الذات وحب الأوطان، وهذه المناخات تكون بأسلوب ربيعي رقيق عاطفي فيه الجُمل متعانقة ببعضها تهرول لتصل للطرف الآخر، تُقبِّل عينيه لتسعده وتحضن قلبه لتُطربه، أما إلى أين يصل هذا الحب يبقى بانتظار صبر القارئ وانتهائه من قرائتها. المرحلة الثانية هي عدة نوافذ لمواضيع مستقلة عن بعضها في النص لكنها متصلة في الهدف لعلاقتها بالإنسان، وتوجب عرضها الضرورة لتوضيح أهمية فهم فائدتها له على هذا الكوكب أو ضررها وهناك مَن يراهن أن من يقرأ محتويات هذه المرحلة سيغير منظاره الذي يرى به العالم الآن، ولكن ليس في مقدوره أن يفعل شيئاً.