مكتبة جرير

‎بداخلي كاتب‎

كتاب مطبوع
وحدة البيع: Each
المؤلف: ‎عبدالرحمن أحمد الفرهود‎
تاريخ النشر: 2019
تصنيف الكتاب: القصة والرواية, كتب قيمة بسعر مخفض, كتب إلكترونية, الأدب والشعر
الناشر: ‎الدار العربية للعلوم‎
عدد الصفحات: ‎239‎‎
الصيغة: غلاف ورقي

    عن المنتج

    في روايته «بداخلي كاتب» يطرح الكاتب عبد الرحمن أحمد الفرهود سؤال الكتابة من داخل ‏النص الروائي، وكلها أسئلة تحمل في طياتها قوة الزخم الباطني الذي يستعر كلما راودت ‏من يكتب فكرة التجديد واستشراف عوالم روائية مغايرة، أي أنه يطرح تصوراً جديداً لمفهوم ‏الكتابة ونحسب أن الكاتب الفرهود تجاوز ما هو مألوف وسائد عندما جعل الأشياء ‏الموصوفة لا تنفصل عن الذات/الكاتبة، هذا التماهي المطلق بين المؤلِّف ومؤَلَّفِه، يبرز ‏بوضوح بين صوت الراوي وأصوات الشخصيات الأخرى والتي هي عبارة عن صوت متداخل ‏بين (عبد الرحمن وخالد ومازن) وبهذا الاشتغال يجعل الكاتب الفرهود من السرد فضاءً ‏يجمع شظايا أصوات مبعثرة ومن ثم يحيلها إلى مصادر تأويلية ممكنة على القارئ ‏اكتشافها؛ بفعل نموذج القراءة المشاركة والخلاقة. ولعل قراءة خطاب الاستشهاد في هذه ‏الرواية جاء لتثبيت هذا التوجه وتدعيمه. ونقرأ فيه:‏ ‎ ‎ ‏"يقال بأن الكتاب واضح من العنوان، ويجب أن لا أحكم على الكتاب من الغلاف في بعض ‏الأحيان. قد تهت وتاه معي من بحث. صديقي عبد الرحمن، فقد نفسه كما قال أبوه طارق، ‏وإن عاش بالكتاب فلا نعلم أين الباب، وهل سيجيب صوت الطَّارِقُ.‏ ‎ ‎ هنا صديقي عبد الرحمن كما أعرفه وخالد كما يدعي. كل ما أملك هي بعض من مدوناته ‏وتسجيل طبيبه النفسي لأبحث عليه بنفسي. لا تبحث عن التسلسل الروائي، أردت أن ‏أخبرك مبكراً كإجراء احترازي. هو الآن بالمصحة، أقنعته بالنشر لعل أحد يجده فنخرجه من ‏فخه. هنا بعض من مدوناته التي كتب فيها أيام حياته. الكُتَّاب يصنعون بالكتابة ‏القصص، والمشاعر والأحاسيس، فهل يستطيعون خلق تجربة كاملة. لا أعلم ما الذي ‏أصابه، أظن بالكتاب ستجد الإجابة. أنا مازن صديقه، ابحث معي لنجد طريقه".‏ ‎ ‎ في الرواية يتعرض عبد الرحمن لصدمة نفسية على إثر فقدان أمه وأخيه، يرافقه والده ‏طارق إلى عيادة الدكتور حمزة بهدف العلاج، فجاء تشخيص الحالة أنه مصاب باضطراب ‏الشخصية؛ أو أنه يعاني من تعدد في الشخصيات؛ فحاول الهرب إلى شخصية خالد عندما ‏ضعف عبد الرحمن جدّاً؛ وخالد يعاني الاكتئاب؛ وبهذا صنع عبد الرحمن عالماً خاصاً به ‏حينما بدأ تدوين مذكراته باسم خالد. لقد وجد أن بداخله كاتباً وربما كتاب!‏ ‎ ‎ ‏«بداخلي كاتب» نص سردي مفتوح يستثمر كاتبه عبد الرحمن أحمد الفرهود تقاليد السرد ‏الحديثة ويفرد للتجريب حيزاً مهماً، فتجدر قراءته.‏.
    عرض أكثر

    مراجعات العملاء