الطفل شديد الذكاء

eBook

Ebook
SR 17.99
Sold as: Each
This item is not eligible for return/exchangeLearn More
Author:محمد أحمد عبد الجواد
Book classification:E-Books,Baby & Child Care,Baby & Child Care,Arabic Books,
Publisher:دار بداية للنشر والتوزيع
No. of pages:41
Format:Ebook

Jarir Reader

Note: This is a digital e-book and it will be added to your Jarir Reader account.

Available Formats :

Ebook

It will be added to your library in Jarir Reader App

SR17.99

About this Product

طفلي الأذكى ...... ذات يوم أصدر أحد الملوك القدماء البيان التالي: ( من يستطيع منكم أن يقتل الحجر الذي أمام قصري ويجعل الدماء تسيل منه مثل الكبش, سيكون مستشاري الأول )؟! حك الجميع رؤوسهم , لكن أحدًا لم يكن ليستطيع أن يقتل حجرًا , وبالتالي لن تسيل منه الدماء. وفي نفس البلدة , كان يعيش مزارع نشيط , له ابنة أذكى من عشرة علماء مجتمعين فارتدت ملابس الرجال وتقدمت أمام الملك وقالت له:  سوف أفعل ما تطلبه يا مولاي. أحاط الرجال والنساء بالفتاة المتنكرة , التي كانت تتقدم نحو الحجر وفي يدها خنجر , وكان الملك وحاشيته ينظرون إليها من أعلى النوافذ. ورفعت الفتاة بصرها إلى الملك وقالت : ( إذا كان علي أن أجعل الدماء تسيل من هذا الحجر , فينبغي أن تكون له روح .. فإذا استطعت أن تمنحه هذه الروح سأنفذ مهمتي ). صاح الملك بإعجاب : ( أنت معك كل الحق. لذلك سأطلب منك شيئًا آخر..ارجع إلى دارك وعد إلي بعد ثلاثة أيام راكبًا دابة وغير راكب , وقدم لي هدية ولا تقدمها , وتستقبلك الجماهير ولا تستقبلك في نفس الوقت !!). رجعت الفتاة إلى دارها وطلبت من أبيها أن يحضر لها خمس أرانب وزوجًا من الحمام. وبعد ثلاثة أيام وضعت الحمام في كيس , وقالت لراعي الغنم , وهي تعطيه الكيس : ( تعال معي , وحينما أعطيك إشارة , أطلق سراح الأرانب ). كان الملك وحاشيته يطلون من الشرفات والنوافذ . وتجمهر أمام القصر أناس كثيرون .. ورأى الجميع الفتاة المتنكرة في ثياب شاب , وهي تعتلي ظهر عنزة صغيرة. وكان الفتى يضطر إلى أن يلمس الأرض بقدميه أحيانًا , فيمشي عدة خطوات , ثم يرفعهما ثانية .. وهكذا كان راكبًا وغير راكب. وحينما وصل إلى القصر أشار للراعي , فأطلق الأرانب فجرت هاربة , مما جعل الجميع يحاولون الإمساك بها. وهكذا استقبله الجمهور ولم يستقبلوه. ثم اقترب الفتى من الملك , وقدم له زوج الحمام. ومن قبل أن يمسك الملك بهما طارت الحمامتان مبتعدتين. وهكذا قدم الفتى هدية ولم يقدمها. فصاح الملك بإعجاب شديد : ( أنت في منتهى الذكاء , سأجعلك مستشاري الأول.. لكن هل تستطيع أن تخمن فيم أفكر؟).  نعم أنت تفكر قائلاً لنفسك : ( خسارة ألا يكون هذا الشاب فتاة . وإلا لكانت زوجة نادرة المثال).
Show more

Specifications

SKUJRB5629330
publisherدار بداية للنشر والتوزيع
number of pages41
Show more

Customer Reviews