الهروب

eBook

Ebook
SR 17.99
Sold as: Each
This item is not eligible for return/exchangeLearn More
Author:لفيف من أدباء ببلومانيا
Book classification:E-Books,Non-Fiction,Non-Fiction,New Arrivals,Arabic Books,
Publisher:ببلومانيا للنشر والتوزيع
No. of pages:302
Format:Ebook

Jarir Reader

Note: This is a digital e-book and it will be added to your Jarir Reader account.

Available Formats :

Ebook

It will be added to your library in Jarir Reader App

SR17.99

About this Product

الرياح التي تعصف في الخارج تحاول اقتحام خلوته .. أو إن صح القول خلوته بها , و لكن كيف للرياح ذلك و قد حالت النوافذ المغلقة بين الجو العاصف في الخارج و بين ما يحدث بالداخل .. و لا أقصد داخل الغرفة .. بل داخله من ذكريات تتأجج نيرانها عندما تطارده الوحدة التي مكثتْ معه و ظلّت تحوم حوله منذ فراقها .. و دائمًا ما كان ينزل عند رغبة تلك النيران حتى لا تحرقه , فيمضي في استرجاع ذكرياته بها .. حتى يُخيّل إليه أنه قد استرجعها هي .. النظرة , البسمة , الملمح .. و حتى أدق التفاصيل .. " فراقتني .. فأطلتِ الفراق , أمَا ترجعين و قد ندمت على كل لحظة خصام أمضيناها بلا صُلح .. و قد ندمت على كل لحظة فرحة بيننا فَرِحناها بلا عناق , و الآن الجو ممطر كما تحبين و كما أكره , و لسخرية القدر مكثتُ أنا في ذلك الجو .. أمّا أنتِ فرحلتي " أخذ يَخطُّ في كتابه الذي يملؤه بحبره و كلماته كلما اشتاق , و مع أنَّ الشوق لا يُشفَى بكلماتٍ على ورق , و لكنها تُشعرك بأنك تكلّمُ من تشتاقه .. فلا يغرز الشوق أنيابه في جسدك و إنما يكتفي بخشدك بخفّة .. أخذ يقلِّب في كتابه راجعًا إلى ما خطَّ في الصفحات السابقة : " لطالما خفتُ الموت .. خفتُ أن يأخذك , وعندما فعل بغضته .. أمّا أنتِ فكنت تقولين أنه جسر لمكان أفضل .. بالطبع هو أفضل , فهو الآن يحتويكِ "
Show more

Specifications

SKUJRB20712476
publisherببلومانيا للنشر والتوزيع
number of pages302
Show more

Customer Reviews