وإنني في الحب لا أتعفف!!

eBook

Ebook
SR 29.99
Sold as: Each
This item is not eligible for return/exchangeLearn More
Author:اعتدال ذكر الله
Book classification:New Arrivals,E-Books,Fiction & Literature,Fiction & Literature
Publisher:الدار العربية للعلوم ناشرون
No. of pages:129
Format:Ebook

Jarir Reader

Note: This is a digital e-book and it will be added to your Jarir Reader account.

Available Formats :

Ebook

It will be added to your library in Jarir Reader App

SR29.99

About this Product

في الديوان الشعري الجديد "وَإنَّنِي في الحُبِّ لاَ أتَعَفَّفُ!!" تقيم الشاعرة السعودية اعتدال ‏ذكر الله نوافل الشِعر من محرابٍ لا يعرفه إلاَّ الممسوسون بالحُبّ؛ فتقيم صلاة العشق ‏بالشِعر، كصوفي اتحد بمعبوده، فتنساب تعابيرها كجدولِ ماءٍ رقراق في نهرٍ أو كمرآة ‏تعكس أسرار القلوب؛ القلوب التي تدين بمذهب العشق، العشق الروحي ...المرتبط بجوهر ‏النفس البشرية وقد أتى على لسان الشاعرة/الأنثى التي تمنحك القصيدة بروح نقية تتقبلها ‏وأنت مبتهج، وكيف لا والشِعرُ هو نفس الشاعر ونفسه في آن، تاريخه الخاص، وعصارة ‏تجاربه، وكون أفكاره؛ ومجرات ذاته، وكلما عرجت على مجرة/قصيدة ستجد ذلك الكائن ‏الذي في داخلك؛ نعم إنَّه الوجه الآخر لذاتك.‏‎‎ في القصيدة المعنونة بـ "وتسابيحَ الهوى سبحتُ عشرا" تقول الشاعرة اعتدال ذكر الله:‏ ‎‎ ‏"ربما صليتُ باسمكْ/ربما استقبلتُ رسمك/ربما رددتُ همسَ الثَّغرِ/تعويذَ السلامْ!/وتسابيحَ ‏الهوى/ سبحتُ عشراً/واستفاقت سورة التكوينِ من بينِ الشعور/سورةً تتلى لنبض القلبِ ‏بالصوتِ الحزين/وأحاسيسُ الكروبيينَ غطتْ مرج حس النفسِ والحبِّ الدفين...‏ ‎‎ قدمت الشاعرة لكتابها بكلمة ومما جاء فيها: "... لا يمكن أن يكون الشِّعرُ شِعراً من دون ‏إحساس ووجدان، ومتى ما فشل الشاعر في التعبير عن إحساسه وترجمة وجدانه فقد ‏شاعريته ولم يجرأ أن ينتسب للشِّعر لا من قريبٍ ولا من بعيد، وتحوّل إلى معاشر ‏النَّظّامين والتعليميين ومُباشري القول ونُثار الكلام. بل حتى النثر والسرد والنّظم والتعليم لا ‏بد من استشعار الحس واستبطان الوجدان وإثارة الانفعالات الشُّعورية وإلاّ ماتت فاعليته ‏وتعطّلت آلته الكتابيّة وتوقفتْ قُدرته. وإنني لأتولّهُ الحُبّ، وأتوجّعُ النّأيَ، واشتهي الوصل، ‏وأترقّبُ اللقاء، وأبكي الفراق، وأستأنسُ القُرب، وأتلذذُ النشوة، وتحرقني مدامعُ الوجدِ، ‏ويشفيني الوفاء، فكيف لي أن أكتب من دون أن أتولّهُ وأتولّعُ وأتوجّعُ أو أبكي وأفرح؟ ‏فالحرفُ شعور والكلمة إحساس والشِّعرُ وجدان.. ليس لي نمط معين في كتاباتي ‏الشعورية، وكما أشرت مسبقاً أن الكتابة عندي حالة ترجمان انفعالي وبوح ذاتي وكشف ‏سَتر مخبوءاتِ الروح ومكنوناتِ النفس في لحظة تجلي وانجلاء ضبابية الوقع وصفاء ‏العمق. قد يظهر في قالب قصيدة عمودية خليلية كلاسيكية البنية وقد تأتي مقطوعة ‏تفعيلة ذات الأشطر وتكرار الايقاعات الصوتية التنغيمية المتضوعة لحناً، وربما جاشَ ‏الصدرُ بشآبيب انفعالاته الساخنة لتتكسر قيود القصيدة وتتخطى أسياج الوزن والقوافي ‏وتتمايدُ أرجاً بين أفنان النثريات السردية ونثريات الذات وخواطر الشجن...".‏
Show more

Specifications

SKUJRB5000005181
publisherالدار العربية للعلوم ناشرون
number of pages129
Show more

Customer Reviews