بناء جسور لا جدران

eBook

Ebook
Sold as: Each
This item is not eligible for return/exchange Learn More
Author: ألكس غلني
Book classification: E-Books, Politics & Social Sciences, New Arrivals, Politics & Social Sciences
Publisher: الدار العربية للعلوم ناشرون
No. of pages: 135
Format: Ebook

Jarir Reader

Note: This is a digital e-book and it will be added to your Jarir Reader account.

    About this Product

    نقرأ في هذا الكتاب تقريراً هاماً حول ظاهرة التيارات الإسلامية الكبرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أعدته بعناية الباحثة "ألكس غلنّي" من معهد بحوث السياسات العامة في المملكة المتحدة. تأتي أهمية هذا التقرير بما يحتويه من أطروحات ومقاربات من كونه يوجه الأنظار إلى ظاهرة ملموسة وبالغة التأثير في أوضاع ...المنطقة واتجاهاتها السياسية المستقبلية ونعني بها ما بات يعرف اليوم بتيارات الإسلام السياسي في وقت باتت تتركز الأضواء في وسائل الإعلام على الطابع العنفي الذي تمثله "القاعدة" والسلفيات القتالية، فضلاً عن أن هذا التقرير يأتي بمقترحات وتوجيهات جريئة يحضّ فيها صاحب القرار الغربي إلى انتهاج سياسة أكثر توازناً وعقلانية في تعامله مع القوى الإسلامية.و يسجل هذا التقرير ما خلص إليه مشروع بحث قام به معهد أبحاث السياسة العامة واستغرق سنتين حول الإسلام السياسي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. حيث يعتمد في خطته أسلوب البحث المكتبي ومراجعة ما كتب من أدبيات حول الموضوع بالإنكليزية والفرنسية والعربية، كما اعتمد نقاشات حول الشرق الأوسط بين خبراء من أوروبا وأمريكا الشمالية إضافة إلى عدد من المقابلات مع أفراد ينتمون إلى أحزاب سياسية معتدلة في المنطقة بالإضافة إلى ندوات ومؤتمرات على أعلى مستوى عقدت في الرباط وعمان وبروكسل ولندن. وفي هذا العمل، تولّى معهد أبحاث السياسة العامة دراسة وتحليل نماذج محددة من الجماعات الإسلامية وهي "جماعة الإخوان المسلمين في مصر" و"حزب العدالة والتنمية في المغرب" و"جبهة العمل الإسلامي في الأردن". وهذه الجماعات الثلاث صنفت تحت اسم حركات الإسلام السياسي المعتدل. الجانب ذلك يعتبر التقرير أن مصر والأردن ليسا بلدين ديمقراطيين وحرية التعبير مقيدة في كل منهما لذلك لا يمكن تحديد مدى شعبية الحركتين تحديداً دقيقاً "بيد أنه من الواضح أن كلاً منهما تمثل أكبر حركات المعارضة للنظام في البلدين من الناحية التنظيمية. وهذا يطرح تساؤلات بالنسبة إلى صناع السياسة الغربيين الذين يطالبون الأنظمة الحاكمة في المنطقة بالتقدم تجاه مزيد من التعددية السياسية والديمقراطية وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان. وتتعلق هذه التساؤلات تحديداً بما يلي: ما الأثر الذي سيحدثه حصول حركات الإسلام السياسي على مزيد من المشاركة السياسية والانخراط في الحكم على سياسات هذه البلدان المحلية والخارجية؟ وكيف يمكن للسياسة الغربية أن تتكيف مع ذلك؟". الإجابة على هذه الإشكالية تتضمنها فصول الكتاب السبعة بالنقد والتحليل والمكاشفة الصريحة التي تتضمن استراتيجية الغرب وسياساته المتبعة تجاه دول المنطقة وتجاه حركات الإسلام السياسي المعتدل وأحزابه.
    Show more

    Customer Reviews