في أثر المتنبي بين اليمامة والدهناء

eBook

Ebook
Sold as: Each
This item is not eligible for return/exchange Learn More
Author: عبد العزيز بن عبد المحسن التويجري
Book classification: New Arrivals, E-Books, Fiction & Literature, Fiction & Literature
Publisher: الدار العربية للعلوم ناشرون
No. of pages: 408
Format: Ebook

Jarir Reader

Note: This is a digital e-book and it will be added to your Jarir Reader account.

    About this Product

    من مدار التجربة الإنسانية ذات البصيرة الواعية المدركة، غمس الشيخ عبد العزيز التويجري يراعته ودبّج هذه الرسائل الخمسين. ولم يشأ الكاتب، وهو يبحر في عباب المتنبي الذي ملأ الدنيا وشغل الناس، أن يكون مفسراً لغوياً ولا شارحاً بيانياً، ولا ناقداً متعالياً، ولا محباً مغضياً ولا خصماً حاقداً بل كل ...ما أراده المكان والإنسان.لقد انطلق الكاتب في أغوار النفس البشرية من خلال انطلاقه في نفس المتنبي وشعره، ومجد كل معنى إنساني جميل يفتقده (آدم العصر وحواء اليوم)، مجد بساطة البادية بظبياتها الجافلات في رأس الفلاة، ونشر خزاماها، وجمالها الفطري، وثياب الروح والأخلاق فيها، ومجد عفة التعزل ونبذ شعر الذين يروجون لشعرهم بقلة الحياء، وعاش بوجدانه في مرابع طفولته حيث (الذكريات جياد لونتها المواقف والظروف)، وتجمعت من خطواته النفسية العميقة حيث تضرب (قدم الذهن) في متاهات الإنسان، فلسفة الحكمة والتجربة التي تسمى الأشياء بأسمائها الحقيقية كمدلول الرجعية والتقدمية، ومدلول الحضارة، وموقف الإنسان من الطبيعة والكون، وهو لا يغفل في تناوله المعاني المجرد، واقع العرب والمسلمين في حاضرهم، ولا عبرة التاريخ من ماضيهم.
    إن الكاتب في رؤيته النافذة في شعر المتنبي يعبر بالفلسفة منذ عصر اليونان حتى العصر الحديث عبور الوعي والإدراك ويمزجها بفلسفة الحياة وشموخ الأصالة العربية والتجربة الإنسانية، بحيث صارت رسائله إلى المتنبي وثائق في تحليل النفس البشرية والفكر الإنساني، وخلاصة عبرة الماضي، ونقداً للحاضر، وتطلعاً إلى المستقبل.عايش المتنبي سقوط بغداد واحتلالها في أيدي القرامطة، وعاصر مرحلة الصراع العربي-الرومي، والعربي-العربي، وشهد كثيراً من الأحداث والنكسات التي عصفت بالعالم العربي وأثرت فيه.
    هذا الكتاب حوار بين التويجري والمتنبي، لا يناجي فيه الكاتب الماضي فحسب، بل يرى الحاضر ويستشرف المستقبل من خلال التصاقه بالماضي، وينطلق في أغوار النفس البشيرة وأحاسيسها وانفعالاتها من خلال توغله في نفس المتنبي وشعره، ويمجد كل معنى إنساني نبيل راق يفتقده عصرنا اللاهث وراء المادة والتائه في أحضان العولمة المتوحشة.
    والتويجري، إذ ينهل من شعر المتنبي ويروم حواراً متخيلاً معه، فهو يشكل "همزة وصل" بين ماضي الحضارة العربية وحضارها، ويسلط ضوء المكاشفة والمساءلة على ما يشهده واقعنا العربي من قطيعة بين السلطة والناس، وينبه إلى ما قد يتهدد مصير العرب بالكامل إن لم نتعظ من عبر الماضي، والمتنبي أحد "أعمدة" حكمتها.
    Show more

    Customer Reviews