مازلت أحبها سادة

eBook

Ebook
SR 19.99
Sold as: Each
This item is not eligible for return/exchangeLearn More
Author:د / رانيا سامي
Book classification:E-Books,Non-Fiction,Non-Fiction,New Arrivals
Publisher:ببلومانيا للنشر والتوزيع
No. of pages:163
Format:Ebook

Jarir Reader

Note: This is a digital e-book and it will be added to your Jarir Reader account.

Available Formats :

Ebook

It will be added to your library in Jarir Reader App

SR19.99

About this Product

وقف الصغار أمام مداخل العمارات، وكُل منهم قد ارتدى زيَّه المدرسي الأنيق، يرقبون الشارع يمينًا ويسارًا بحثًا عن حافلة مدرستهم، التي اعتادوا رُكوبها كُل صباح، في مشهد يومي تعتاده العين مُعظم شُهور السنة. نسمات الهواء الباردة تلفح الوجوه، لسعات الخريف الذي تُلملم فيه الطبيعة آخر ما تبقى من ثمار الصيف وسهراته الطويلة وأغانيه الصاخبة، وتنحسر شمسه لتعود خجولًا مرةً أخرى، وتُطلُّ من بين الغيوم على استحياء، بعد أن كانت شمسًا مُتمردةً تلسع بحرارتها الكون. الأشجار على جانبي الشارع، وقد استبدلت ثوبها الأخضر البراق بثوب أصفر ذابل أو برتقالي، والأوراق تساقطت منها، البعض تساقط في أول الخريف، والبعض الآخر بقي مُحتفظًا بأصله، فلم يسقُط مهما كان الخريف قاسيًا، الورقة التي لم تسقُط هي خائنة في عين أخواتها؛ فهي لم تخضع مثلهُن لقانون الطبيعة، وتغير الفصول. سُكون الطبيعة وهدوء العالم، لا شيء يُرى سوى الضباب، وذُبول الورود... ليُبدد ذاك السُّكون على حين غِرَّةٍ صرخةٌ مُدوية، تُشبه في قُوتها مدافع الدبابات وقذائف الطائرات، صرخة تُجبر جميع الأحياء على اليقظة، بل قد يُخيل إلى السامع للوهلة الأولى أنها من قوتها ستُنبِّه الأموات أيضًا! ولمَ لا؟! فهي حقًّا صرخة موْت، يعقبها ارتطام شيء بالأرض بقُوة.
Show more

Specifications

SKUJRB5000001027
publisherببلومانيا للنشر والتوزيع
number of pages163
Show more

Customer Reviews