دور القضـاء الإداري فـي حماية حقوق أطراف العقد الإداري

eBook

Ebook
SR 44.99
Sold as: Each
This item is not eligible for return/exchangeLearn More
Author:د / علي عدنان علوان البراك
Book classification:E-Books,Law,New Arrivals,Law,
Publisher:المكتب العربي للمعارف
No. of pages:324
Format:Ebook

Jarir Reader

Note: This is a digital e-book and it will be added to your Jarir Reader account.

Available Formats :

Ebook

It will be added to your library in Jarir Reader App

SR44.99

About this Product

من المسلم به أن العقد الإداري الذي تبرمه الإدارة مع أحد الأشخاص الطبيعية أو المعنوية لا يختلف في مفهومه العام عن العقد المدني الذي يبرمه الأفراد فيما بينهم, حيث إن كليهما يقوم على أساس توافق إرادتين بقصد القيام بالتزامات متقابلة. وبناء على ذلك فإن العقد الإداري يجب أن تتوافر فيه الأركان العامة المتمثلة في الرضا والمحل والسبب، بيد أن العقدين- الإداري والمدني- يختلفان من حيث النظام القانوني الذي يخضع له كل منهما, ومرجع هذا الاختلاف أن الإدارة تبرم العقد باعتبارها سلطة عامة تتمتع بامتيازات لا تتوافر للمتعاقد معها, وذلك بهدف تحقيق أهداف أو أغراض المرفق العام الذي من أجله تم إبرام العقد. يترتب على ذلك، وعلى هذا الأساس أن تتمتع الإدارة بسلطات وحقوق في مواجهة المتعاقد معها, تفوق بكثير حقوقه في مواجهتها, لأنها تعمل من أجل المصلحة العامة في حين يسعى المتعاقد لتحقيق المصلحة الخاصة. هنا يثور تساؤل هام, وهو ما دفعنا لاختيار هذا الموضوع؟ وهو إذا كان العقد الإداري يعطى للإدارة حقوقًا وامتيازات في مواجهة المتعاقد معها, ولأسباب منطقية تبرر ذلك, ولكن أليس من حق المتعاقد مع الإدارة أن يضمن حقوقه هو الآخر؟ وإلا لم سيقوم بالتعاقد مع الإدارة من الأساس؟ فما الدافع الذي يدفعه هنا للجوء إلى التعاقد مع الإدارة بعقد إدارى يخضع فيه لسلطات الإدارة وامتيازاتها دون أن تكون حقوقه فى العقد مضمونة هي الأخرى؟ وأنه إذا كانت طبيعة العقد عمومًا تقتضي أن المتعاقدين يتحمل كل منهما التزامات تجاه الآخر, فما الجهة الضامنة لتلك الحقوق؟ وماذا عن دور القضاء الإداري في هذا الصدد؟
Show more

Specifications

SKUJRB20724192
publisherالمكتب العربي للمعارف
number of pages324
Show more

Customer Reviews