"بعد أن تم اكتشاف "روح سارة" وهي متلبسة بــــ "الجني" (شرطوط) ، وتم اخراجه وتحريره بواسطة (ملك الجان المذهّب). وكان السبب في كشفهم والتبليغ عنهم هو الجاسوس الجني (طاطا) ، وانقطعت أمال "روح سارة" في اكمال الانتقام ، و لن ترتاح روحها بقبرها وباقي أعضاء السيرك و "وليم" لازالوا أحياء.
ولكن في هذا الكتاب تشاء الأقدار وتتغير الظروف ، والتي تجعل من الروح بأن تأتي بقوة أكبر وصلاحيات أكثر في الانتقام وأكثر مما كانت عليه بالسابق ، وتتفنن في طرق الانتقام. والطفل دانيال يكون من أبطال هذه الرواية مع حسان وروح سارة والوسيط.
"