الساقطة

Printed Book
Sold as: Each
Author: ‎هيفاء بيطار‎
Date of Publication: 2010
Book classification: Fiction & Literature
Publisher: ‎الدار العربية للعلوم‎
No. of pages: ‎155‎‎
Format: Paperback

    About this Product

    في هذا الكتاب تقص علينا د. ""هيفاء بيطار"" قصصا من واقع الحياة، عنونتها" "بـ ""الساقطة"" تطرح في ثناياها قضايا متعددة، نسجت منها قراءتها النقدية " الاجتماعية الى أولويات حياتنا وأهدافنا. وكعادتها في كل ما تكتب، يشعر القارئ معها وكأنه جزءا من حكايات هؤلاء المظلومين أو المهمشين، ففي كل حكاية تشعر وكأن هذه الشخصية تعرفها، قد تكون جارا، أو صديقا، أو امرأة ذات قربى، تلاحق الروائية شخصيات قصصها فتشبكهم في نسيج درامي انساني. وبقدر ما يصور واقعيتها، بقدر ما يسمو بها الى عالم ترتحل معه """لتتأمل ذاتها لتولد مرة أخرى ولادة جديدة نتعرف اليها في شخصية ""وجيه " "مثلا في قصتها الرائعة ""تحقيق الذات"" وهي احدى قصص هذه المجموعة. حيث " "يكتشف هذا الرجل ذاته بعد ثلاثون عاما من القهر والذل ""عاد يغرق بالكلمات " التي أججت قلبه وعقله، معا، أحس أن لهذه الكلمات مفعول المخلص، وأنها قادرة بضربة سحر أن تخلق من أعماق يأسه قوة مجهولة يتحدى بها مظاهر القهر "واللاانسانية كلها حوله"". ففي هذه الحكاية، لفتة هامة من الكاتبة الى " مسؤوليتنا أفرادا ومجتمعات معا في تخطي عقبة الخوف ورهاب المجتمع "الذي يفرض على الانسان منذ طفولته، نقرأ كلمات وجيه محاورا ذاته: ""مكتشفا " متعة أن يعبر الانسان عن ذاته، لكنه لم يستطع أن يغفو طوال الليل، شاعرا أنه يحس بالجحيم والنعيم معا مجتمعين في روحه، ياه كم ارتكب أخطاء بحق نفسه، بدت له حياته منذ طفولته وحتى خريف عمره سلسلة من الاخطاء يسودها الخوف ويبطنها القمع، منذ طفولته حرم من التعبير عن آرائه ومشاعره بصدق وحرية، كان يخاف من أبيه المستبد، وتعود مع الزمن ابتلاع الكلمات "التي تعبر عن عفويته ابتلاع الاهانات أيضا"". أما في قصة ""الساقطة"" نقرأ " صورة المرأة التي تضحي، تبدأ قصتها في العاشرة وتنتهي في خريف العمر "في الثالثة والخمسين، قدرها أن تعطي، وقدر غيرها أن يأخذ ""عاشت عمرها " على انكار الذات، وآمنت أنها تحب أن تكون الحائط المتين الذي تستند اليه "الاسرة..."" أنستها الايام والسنون أنها أنثى ""كانت في أوقات متباعدة تتساءل " ما هو الرجل؟ فتحس بشوق غامض مبهم، ماتت حاجتها لنصفها الاخر مع تعاقب "الايام، أليس الزمن مقبرة للشهوات؟"" وعندما دق الحب بابها اتهمت بأنها " "ساقطة: ""وكانت تسأل روحها بألم: لماذا نبذني الناس، لانني أحببت؟ ترى " "ألا يحق لقلبي أن يخفق؟..."" ولكنها ما لبثت أن لملمت ذاتها المبعثرة هاربة " "من ذلك الزقاق تتذكر وجه أبيها ""الاقرب الى روحها، أمكنها أن تحس في رقاده " وفي اغماض عينيه أنه يباركها ويشجعها على عيش ثورة الحب الذي لا قيمة "للحياة من دونه"". وهنا تعكس الروائية ظاهرة تأخر سن الزواج في مجتمعاتنا " العربية التي قد تؤدي في أحايين كثيرة الى عدم تفهم الاهل والمجتمع لهذه "المشكلة؛ وأهمية احترام المرأة وعدم مناداتها بالساقطة وانما البحث " عن حلول وأن نرتقي بأفكارنا وأفعالنا عن هذه النظرة التي تدمر فيها شخصية "المرأة، والنظر اليها بنظرة أكثر احتراما وانسانية؛ هي حكاية تنطوي " على دفاع شجاع عن حق المرأة في صون حياتها وانسانيتها والذي هو منحة الهية مقدسة منحها اياها الله قبل البشر. يضم هذا الكتاب بين دفتيه أربعة عشر قصة عكست صورا متعددة لواقع الحال الذي ترزح تحت وطأته الاسرة العربية وهي قصص راهنة شديدة الحساسية ومثيرة للقلق في آن معا، انها صرخة تخترق النفوس الضعيفة، لتوقد أديبتنا الامل بداخلها، تتخطى معهم الصعاب خطوة خطوة، فتثبت لنا في كل مرة وفي كل رواية أن النجاح في الحياة أمرا ليس .بمستحيل، فالخاسر ليس الذي يصل متأخرا وانما من بقي متفرجا"
    Show more

    Customer Reviews