ناقمون على الحالة الحاضرة لما تمكن من الفساد في جسم الدولة العثمانية . أصحاب المناصب فيها إستأثروا بالأموال ، لا يهمهم أخربت البلاد أم عمرت و قد أدرك هؤلاء هذه الحقيقة ، فأصبح همهم منصرفا إلى جمع الأموال لأنفسهم، و تفانوا في إقتناء العقار . و خبأ العارفون منهم ثروتهم في مصاريف و بنوك أمريكا و أوروبا و طلبوا أعلى الرتب و المناصب فنالوها ، و أستفادوا من الحالة الحاضرة بقدر ما أمكنهم ، و لم يفكر أحد منهم إلا في نفسه و أولاده ثم في الأقرب فالأقرب من عائلته . حتى سقط اعتبار الدولة في أعين الأجانب