"قد نقرأ رواية تعطينا الوعي الكافي لننطلق نحو حياتنا بحب فقد قرأت يوماً ما رواية ألهمتني لأكتب هذه الرواية.. لم تكن المراحل التسعة التي عاشتها صفاء سهلة ،فقد كانت أشبه بولادة تحمل ما يكفي من الوجع.. فهل وصلت صفاء إلى الراحة والفرح ، ومن الذي حافظ على مكانه في حياتها حتى المرحلة الأخيرة؟ وحدها صفاء تعرف التفاصيل، فهي البطلة والكاتبة والممثلة والمخرجة والمشاهدة.. أن تشاهد فيلماً أو تقرأ قصةً تشبه إلى حد كبير قصتك، ستتفهم قصتك بعمق أكبر صفاء وعزيز، مراد وجوهرة وعماد وحاتم ومريم وغيرهم هنا قد تجد نفسك في تلك الشخصيات، وقد تجد من تعرفهم كذلك.. حينها أحتفظ بالدهشة، وواصل القراءة حتى النهاية ..