مهما قيل في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب وفي مؤتمراته، فإنه تعبير حي وحقيقي عن واقع الأدب العربي المعاصر ومواقف معظم الكتاب وتوجهاتهم خلال سبعين عاماً هي عمر الاتحاد. ومنذ حضرت أول مرة أحد هذه المؤتمرات، وهو المؤتمر الثامن في دمشق عام 1971، وجدت في هذه المؤتمرات، مثل كثيرين غيري، إمكانية هائلة لتطوير العلاقات بين الأدباء والكتّاب العرب إلى ما هو أبعد من مجرد اللقاء، وتأديتهم دوراً0