كان ظهور كتاب «قواعد المنهج في علم الاجتماع» الذي بين أيدينا سببًا في تعجيل نشأة المدرسة الاجتماعية، والتي انضم إليها كثير من الفلاسفة والمؤرخين واللغويين والاقتصاديين الذين رغبوا في التعاون مع «دوركايم»، وشعروا بالفخر قدم «دوركايم» في هذا الكتاب تعريف الظاهرة الاجتماعية وبيان طبيعتها، والقواعد التي يجب اتباعها في ملاحظة هذه الظواهر، ثم فرَّق بين نوعين من الظواهر السليمة والمعتلة. كما صنَّف النماذج الاجتماعية وفسَّر الظواهر الاجتماعية، وعرض للقواعد المتبعة في إقامة البراهين في العلوم التجريبية.بالانضمام إليه.