أرحلُ بروحي إلى حيثُ أشرَقَت شمسُ الحرية في نفوسِ أناسٍ غربت عندهم شمسُ الجهل واللامنطق... وأشرقت شمسُ الوعي الذي أظلَّهم بجمالٍ ما رأيته من قبل...
هنا أقطن.. هنا أحيا... هنا أنا حرّةٌ من جديد...
حيث ليس للقناعاتِ حدود... وليس للكلمة إلا حروفها الطليقة... تسافرُ في زمنٍ أضحَت فيه بلا معنى... فالمعنى لا يفهمه إلا من حملَ ريشته الدقيقة وأبحرَ في خياله... فسافرَ وهاجر... لكنه عادَ من جديد... حاملاً إدراكَه... ومقبلاً إلى الحياة بوسعِها...
فالحياة لا تتّسع إلا لأولئك الذين يرسمون على وجوههم بسمةَ المنطق... خطوطَ خبرة الزمن... ووفرةَ الحب...
إلى كلٍّ روحٍ مرَّت أو
ستمرُّ من هنا:
أرحلُ بروحي إليكم