يولد الإنسان و في قلبه خوفين اثنين ،
خوف المرتفعات ،والخوف من الصوت المرتفع .
يبدأ باكتساب أنواع إضافية جديدة من الخوف بكل حادث مجتمعي جديد .
تنامى بداخلنا الخوف حتى بات النجاح مخيفاً و ربما مرعباً أيضاً .
عن ما يحصل حين نلفظ الخوف كله دفعة واحدة و نتجرد عائدين إلى خوفنا الفطري الذي لا يعيب مسيرتنا .
كانت رواية : وداعاً أيها الخوف
حاضرة وملمة بتفاصيل الاجتياز المؤلم للأمر