أن هذا الكتاب كان في الأصل شطرا من رسالة دكتوراه بعنوان "الأدوات في القرآن الكريم دراسة نحوية حاسوبية" كان الغرض منها دراسة الأدوات نحويا بهدف استخدامها حاسوبيا في التحليل الآلي للنص. وقد أدتني تلك الغاية إلى هذه الوجهة الجديدة في تصنيف الأدوات؛ إذ كانت دراسة الأدوات بحسب اختصاصها من أنسب الطرق لدراسة الأدوات حاسوبيا فضلا عن جدتها في التصنيف النحوي الحديث. على أني قد راعيت في دراستي للموضوع أصولَ كل علم واختلافَ طرق التناول؛ فاتبعت في الدراسة النحوية أسلوب النحاة مع مراعاة الغاية الحاسوبية، وخاطبت في الدراسة الحاسوبية الحاسوبيين على قدر علمهم مع مراعاة الدقة النحوية.