على الرغم من مرور خمسة وسبعون عاماً على صدور كتاب «الإسلام وأصول الحكم» للشيخ علي عبد الرازق، (1888-1966) وعلى الرغم من النقد الذي وجّه لمؤلفه في زمنه وما يزال، إلّا أن قراءة ما يرمي إليه الرازق كأزهري منتمي بالروح والفعل إلى مدرسة الشيخ محمد عبده ومنهجه الإصلاحي، وما يتمتع به من حسّ نقدي، يدرك أن الإسلام أوسع بكثير من أن يختزل إلى نظام فقهي أو تركيبة عقائدية.