هذا الكتاب تدور معظم فصوله حول شخصية تكاد تكون مجهولة نسية منسية من الباحثين والعلماء عاشت في الظل لا يأبه لها وجيه من وجهاء القوم ولا يزار ولا يزور الا قليلا .. لا يشعر بها احد وكذلك ماتت وطواها النسيان ويد الزمان لا يذكرها التاريخ .. الا اذا وردت سيرة تلميذه الفذ ابو حيان التوحيدي .. ثم تفرغ احد الباحثين فى التنقيب عن شيوخه وتتبع جذور عبقريته ومقومات تكوينه العلمي فلا مناص هنا من ذكر استاذه الاثير .. ابو سليمان السجستاني .. الذي صحبه طول حياته .. وكان من الشاهدين على ندوته الفلسفية المواظبين على حضورها ...