مجموعة قصص قصيرة، لا تحمل تاريخاً واحداً أو محدداً لأحداثها، وليس لها جغرافيا واضحة لوقائعها، أو هوية واحدة. يستحضر إبراهيم محمد النملة فيها الجزع والألم والموت والهجرة، وسفراً متواصلاً، لأن قدميه لا تعشقان الوطء على أرض واحدة، ولأنه اعتاد ألا تفارقه المطارات، فيرى في الهجرة انعتاقاً من كل قيد وتفكير. إنه يطرق، في مجموعة قصصه هذه، أبواب الماضي دائماً، ويستدعي ملامح وجوهه؛ وهي وجوه غالباً ما يجلبها في قصصه لتملأ بعبقها خواء الحاضر.