هو الحرف نستذري في أفيائه، وتستظل الروح تتدثر به، تارة خاشعة مستكينة تسأل الأمان في المعاني، والأمل في فلسفة الحياة، وتشحذ الجمال في نبرة صوت.. وتارة صاخبة متمردة،تبحث عن صولة الكلمات، وسطوة الحبر؛ كي تسقط مملكة الظلم والقسوة والخذلان، وتشجب الظلام، وتفك شفرة الروح العالقة في شباك الأحزان، وأحبولات الشك، وشُرك الأوهام، وضراوة الواقع. وتارة تداعب صدى الأمنيات.. توجع الذاكرة الخاملة.. تستفزها كي تسترجع جواز سفرها، وتهيئ حقائبها كي تسافر؛ حيث المُزن يداعب رذاذ ا يتحيَّن الرسُوّ على وجنات جورية نعسى..