عندما تنكسر أحلام الفتاة "كريمة" على صخرة التقاليد فتقع رهينة ظروف تحكمهـا العادات في مجتمع تحرك آلياته عقول متحجرة وتسيره سلطة المال و الأعراف وفي سجن المجتمع تعاني "كريمة" وأخريات من صبرهن في انتظار فارس الأحلام يصارعن أيامهن في انتظار العريس الذي يأتي مرة في العمر كقطار ليس له محطة بعد أن رفضت "كريمة" الجياد الهرمة . وخشية العنوسة انساقت وراء الإغراءات وتعلقت بقطار "قدور" الذي اغتصبها وحطم أحلامها ،فألقت بنفسها بين أحضان أنياب تجار الأحلام لتجد نفسها في الأخير امرأة على هامش الزمان و المكان.