من ابرز الظواهر الثقافيه العربيه في الوقت الحالي ان المثقفين العرب يصلون الي محطه التيارات الفلسفيه والفكريه الحديثه بعد قيام القطار بكثير ومن ثم فقد عني هذا الكتاب بتعليل وتحليل هذه الظاهره القافيه المؤسفه فابتدأ بتفسير الفلسفه البرجماتيه الامريكيه (اصلا وتطبيقا) ولا سيما في مجال التربيه القائمة علي العنف والقهر في التعليم واثرها في انشاء مؤسسه ( فرانكلين) كذلك يقدم الكتاب سير وجهود بعض اعلام التربيه المعاصرين من العرب والاجانيب واثرهم في مسيره الفكر التربوي من امثال طه حسين وحامد عمار وساطع الحصري حتي يصل بنا الفكر عند التوحيدي.