مكتبة جرير

استراتيجية التدمير الامريكية

كتاب إلكتروني

كتاب الكتروني
وحدة البيع: Each
لا يمكن إرجاع أو استبدال هذا المنتج اقرأ المزيد
المؤلف: عماد علو
تصنيف الكتاب: كتب إلكترونية, العلوم الاجتماعية والسياسية, وصل حديثاً, العلوم الاجتماعية والسياسية
الناشر: المكتب العربي للمعارف
عدد الصفحات: 204
الصيغة: كتاب الكتروني

قارئ جرير

ملاحظة: هذا الكتاب إلكتروني وسيتم إضافته إلى حسابك في تطبيق قارئ جرير.

    عن المنتج

    ان استراتيجية التدمير الامريكية ليست بالمصطلح الغريب او المستحدث بل هي فعلا" نهج عدواني أمريكي يستخدم لردع سلوكيات وخيارات محددة لأنها ستؤدي إلى فرض عواقب عقابية ساحقة من قبل الآخرين و يتوخى تحقيق اربعة اهداف استراتيجية هي (التدمير ، التقسيم ، الاحتلال والسيطرة)، وقد اعتمدت هذه الاستراتيجية من قبل الولايات المتحدة الامريكية في معظم الحروب التي خاضتها القوات الامريكية لتحقيق المصالح والاهداف الامريكية مثل حرب فيتنام (1955 - 1975) و حرب يوغسلافيا(1991-2001) و حرب العراق (1991-2011) .! وقد شكل الاستهداف الامريكي للعراق منذ العقد الثامن من القرن العشرين ، واحتلاله في العام 2003، ظاهرة ملفتة للنظر استدعت الكثير من الدراسات والتحاليل التي اجرتها مراكز الابحاث في مختلف انحاء العالم وتناولت أبعاد هذا الاستهداف سياسيا" واقتصاديا" واجتماعيا" وعسكريا" وانعكاساته على الأمن والسلم الدوليين . الا ان حصر وتحديد اسباب ودوافع الاستهداف الامريكي للعراق منذ عقد الثمانينيات من القرن العشرين ، واحتلاله في عام 2003 سيبقى ميدانا" مفتوحا" للتحليل والمناقشة والبحث لسنوات عديدة مقبلة على ضوء تكّشف وظهور المزيد من الحقائق والاسرار التي توضح وتصف خطورة وأهمية تشكيل هذا الحدث التاريخي الكبير. أن الحروب الامريكية على العراق و احتلاله في العام 2003 ، كانت عبارة عن تنفيذ كامل لمخرجات استراتيجية امريكية جرى الاعداد لها بوقت طويل استهدفت تفكيك أو تقسم العراق مجتمعيا" وجغرافيا"، من خلال تدمير قدراته الاقتصادية والعسكرية وتمزيق نسيجه الاجتماعي وترسيخ نظم المحاصصة الطائفية في مؤسساته الحكومية والمجتمعية والمناطقية ، وليس مستبعدا" ان تستمر هذه الاستراتيجية الى اجل غير قريب ، على الرغم من الادعاءات الامريكية بانها جاءت لتجعل من العراق واحة للديمقراطية ، حيث ان الاستراتيجية الامريكية في الدفع باتجاه بناء وترسيخ نموذج الدولة الفيدرالية القائمة في العراق على الاساس المذهبي والطائفي والعرقي ستلغي شيئا" فشيئا" مركزية الدولة القوية القادرة على أن تكون عاملا" ايجابيا" في معادلة التوازن الاقليمي وتحقيق الامن والاستقرار الاقليمي والدولي .
    عرض أكثر

    مراجعات العملاء